الشيخ عبد الله بن علي الباشا العاصي الجربا

زيزوم شمر

ولد الشيخ في عام ١٩٦٧ م في قريته رميلان الباشا .

والده الشيخ علي بن الباشا بن متعب بن العاصي بن فرحان (باشا) بن صفوق المحزم (سلطان البر) بن فارس الجربا .

والدته أبنة الشيخ دهام الهادي شيخ مشايخ قبيلة شمر

له أبنان هما محمد والعريب.

والشيخ عبد الله هو سليل الطيب فأجداده قادة شمر وزعمائها ومنهم الشيوخ امثال فارس وصفوك وفرحان والعاصي ودهام والباشا هم رموز شمر وقادتها عبر تاريخها العريق تاريخ متوارث ومجد تليد من جيل الى جيل

وهنا استلهم قول عمر بن كلثوم في معلقته:



ورثنا المجد قد علمت معد...نطاعن دونه حتى يلين

ورثناهن عن اباء صدق ... ونورثها اذا متنا بنينا

ويعتبر الشيخ من الشخصيات الاجتماعية المرموقة والخيرة المتواضعة، وله اليد البيضاء في مساعدة كل من يلوذ به، ساعد الكثير من المرضى وما حملته الطبية عام ٢٠١٥ م إلا خير شاهد على ذلك.

همه الأصلاح بين الناس ودفع الديات والتكاليف من حسابه الخاص

محب لتربية الخيول،لديه الكثير من أسطبلات الخيول الدولية

محب للشعر والشعراء وديوانه عامر في مدينة الرياض وهو مقصد للقاصي والداني.

فرض نفسه بالتواضع والطيب وحسن المعشر ومساعدة المحتاجين وهو صاحب الايادي البيضاء بعمل الخير، ويعرف عنه الأخلاق الحميدة وأغاثه الملهوف والمحتاج ومواساة المرضى بفتح المشافي وتوفير العلاج والدواء المجاني، وأعتق الكثير من الرقاب من أحكام القصاص، وله الكثير من الوقفات المشهودة في حل خلافات المنطقة المستعصية بالجاه والمال يبذل الغالي والرخيص في سبيل الاصلاح ما أستطاع إليه سبيلا.

منذ امد بعيد وهو يساعد الشباب على العمل وايجاد الفرص المتاحة وتجنيبهم الحاجه والانحراف – وقد ضحى من ماله الخاص لرعاية الاسر المحتاجة ورعايته الإنسانية الخاصة لأبناء الشهداء والبذل والعطاء السخي ومجلسه المفتوح, ولازال يعتبر ابناء كل من ضحى من اجل قبيله شمر هم بمثابه ابناءه لهم كامل الرعاية الأبوية من هذا الشيخ الفاضل ناهيك عن تزويج العشرات من ابناء قبيله شمر من ماله الخاص كما ان قد دفع كامل الديات ومثلا على ذلك ( دفع خمس ديات عن احدى عشائر قبيلة شمر ) وانها خلاف عمره ستون عاما واصلح ذات بين.